علي أنصاريان ( إعداد )
30
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
كيف أصبحت بيوتهم قبورا ، وما جمعوا بورا ، وصارت أموالهم للوارثين ، وأزواجهم لقوم آخرين ، لا في حسنة يزيدون ، ولا من سيئة يستعتبون فمن أشعر التّقوى قلبه برّز مهله ( 1726 ) ، وفاز عمله . فاهتبلوا ( 1727 ) هبلها ، واعملوا للجنّة عملها : فإنّ الدّنيا لم تخلق لكم دار مقام ، بل خلقت لكم مجازا لتزوّدوا منها الأعمال إلى دار القرار . فكونوا منها على أوفاز ( 1728 ) . وقرّبوا الظّهور ( 1729 ) للزّيال ( 1730 ) . 133 - ومن الخطبة له عليه السلام يعظم الله سبحانه ويذكر القرآن والنبي ويعظ الناس عظمة الله تعالى وانقادت له الدّنيا والآخرة بأزمّتها ، وقذفت إليه السماوات والأرضون مقاليدها ( 1731 ) ، وسجدت له بالغدو والآصال الأشجار النّاضرة ، وقدحت ( 1732 ) له من قضبانها النّيران المضيئة ، وآتت أكلها بكلماته الثّمار اليانعة . القرآن منها : وكتاب اللّه بين أظهركم ناطق لا يعيا لسانه ، وبيت لا